أدبيات

كلمات وقصائد وأجمل ما قيل في رثاء الاب

رثاء الاب

إنّ الرثاء من أهم موضوعات الشعر العربي منذ العصر الجاهلي إلى يومنا هذا، حيث يقوم الشاعر برثاء شخص عزيز عليه فقده بالموت، وهو في حالة من الحزن وعدم التصديق، فيكتب عن مدى أهمية وجوده بينهم ويكون الشاعر في حالة ألم شديد، وفي هذا المقال سنقدم لكم أجمل ما قيل في رثاء الأب.

كلمات في رثاء الأب

– يسألون عن سبب الحزن في عيني ..؟ ألم يدركوا بأن فقدان ‫الأب يقتل !!”

– أبي لو كنت أملك أن أهديك قلبي لنزعته من صدري وقدمته إليك ولو كنت أملك أن أهديك عمري لسجلت أيامي باسمك ولكن لا أملك سوى الكلمات الكثيرة من صادق التعبيرات فلتكن هي هديتي لك.

– أبي يا من غرّست حُبّ الله في فؤادي، ورسّخت عقيدة التوحيد في أعماقي .. يا من كنت لي أُماً في الحنان، ومعلماً في الأخلاق، وأختاً في النصح والإرشاد .. نصائحك نورٌ أسير عليه في حياتي، وابتسامتك ثلجٌ يُطفئ خوفي وألمي .. بحر قلبي الواسع أنتِ، وموج عقلي الدافئ أنتِ، وبياض قلبك بدرٌ في سماء نفسي، ومهما وصفتك فلن أستطيع أن أكمل .. ليس تهاوناً، ولكن شيء أعمق من ذلك.

– يا أبتاه ماذا أفعل بعد رحيلك في هذه الحياة، يا أبتاه أنت ظهري ومن ألجأ إليه من أذي الناس ووحشيه الحياة، فالأب هو الحمى والأمان هو السند هو من يردك دائما أفضل من الجميع وحين يرحل، يرحل معه كل شيء فلا يمكن وصف مرارة فقد الأب في كلمات حزينة عن الأب المتوفى، فهو العطاء الذي بلا حدود هو أعظم الرجال في نظر ابنته مهما تعدد الرجال من حولها، فهو يتولى أمر الأسرة من المأكل والملبس هو كل شيء لعائلته وبرحيله يرحل معه الأمان ولن تكفي العبارات في وصف مرارة فراقه و لذلك سألخص إليكم في هذا المقال مجموعة من كلمات حزينة عن الأب المتوفى فتابعوا.

– أبي أنت من علمني مَعنى الحياة أنت مَن أمسكت بيدي على دروبها أجدك معي في ضيقي أجدك حولي في فرحي أجدك توافقني في رأي حتى لو كنت على خطئي فأنت مُعلمي وحبيبي فتنصحني إذا أخطأت وتأخذ بيدي إذا تعثرت فتسقيني إذا ضمت وتمسح على رأسي إذا أحسنت.

– هو من كان في اشد لحظات الحزن يذكره بكل خير امام الاقارب للإعلاء من شانه وليرفع راسه عالية هو من عمل في اكثر من عمل وتحمل ما لا يتحمله احد لتوفير حياة كريمة اليك والي اخواتك لكي يفي بكل طلباتك ولا يجعلك تشعر بانك اقل من احد .

– عند رحيل الاب تجد نفسك وحيدا بلا مأوي ولا سند ولا يد تحنو عليك فتصبح منذ هذه اللحظة انت المسؤول عن نفسك وعن اهلك متحمل مسؤولية كل شيء بالرغم من انك في اشد الاحتياج الي من يعولك ويهتم بك ويحنو عليك ويشعرك بانك ليس بمفردك تواجه مشاكل الحياة .

– اشتقت لأب لن يرجع أبداً ولن يأتي مثله أحداً ..إذا كانت الأمومة هي الحنان .. فالأبوة هي الأمان.

– إليك أبي الحبيب ..إلى قدوتي الأولى ونبراسي الذي ينير دربي ..إلى من علّمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة ..إلى من أعطاني ولم يزل يُعطيني بلا حدود ..إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به ..إليكِ يامن أفديكِ بروحي ..أبعث لكِ باقات حُبي واحترامي وعبارات نابعه من قلبي ..وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مَشاعري نحوك ..فمشاعري أكبر من أسطرها على الورق ..ولكني لا أملك إلا أن أدعو الله عز وجل أن يبقيكِ ذخراً لنا ..ولا يحرمنا ينابيع حُبك وحنانك.

أجمل قصائد رثاء الأب

رثاء نزار قباني لوالده

أبي
أمات أبوك ؟
ضلالٌ ! أنا لا يموت أبي .
ففي البيت منه
روائح ربٍّ .. وذكرى نبي
هنا ركنه .. تلك أشياؤه
تـَفـْتـِقُ عن ألف غصن ٍ صبي
جريدته . تبغه . مُـتكأه
كأن أبي – بعدُ – لم يذهب ..

وصحن الرماد .. وفنجانه
على حاله .. بعد لم يشرب
ونظارتاه .. أيسلو الزجاج
عيوناً أشَف من المغرب ؟
بقاياه . في الحجرات الفساح
بقايا النور على الملعب
أجول الزوايا عليه , فحيث
أمرُّ .. أمرُّ على مُعشب
أشد يديه .. أميل عليه
أصلي على صدره المتعب
أبي .. لم يزل بيننا , والحديث
حديث الكؤوس على المشرب
يسامرنا .. فالدوالي الحبالى
توالد من ثغره الطيب ..
أبي خبراً كان من جنة
ومعنى من الأرحب الأرحبِ ..

وعينا أبي ملجأ للنجوم
فهل يذكر الشرق عيني أبي
بذاكرة الصيف من والدي
كرومٌ , وذاكرة الكوكب ..

أبي يا أبي .. إن تاريخ طيب ٍ
وراءك يمشي , فلا تعتب ..
على اسمك نمضي , فمن طيب ٍ
شهي المجاني , إلى أطيب ِ
حملتك في صحو عيني .. حتى
تهيأ للناس أني أبي ..
أشيلك حتى بنبرة صوتي
فكيف ذهبت .. ولا زلت أبي ؟

إذا فلة الدار أعطت لدينا
ففي البيت ألف فم مذهب
فتحنا لتموز أبوابنا
ففي الصيف لا بد يأتي أبي ..

رثاء أحمد شوقي لوالده

سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبي
وَرِثاءُ الأَبِ دَينٌ أَيُّ دَين
أَيُّها اللُوّامُ ما أَظلَمَكُم
أَينَ لي العَقلُ الَّذي يُسعِدُ أَين
يا أَبي ما أَنتَ في ذا أَوَّلٌ
كُلُّ نَفسٍ لِلمَنايا فَرضُ عَين
هَلَكَت قَبلَكَ ناسٌ وَقُرى
وَنَعى الناعونَ خَيرَ الثِقَلَين
غايَةُ المَرءِ وَإِن طالَ المَدى
آخِذٌ يَأخُذُهُ بِالأَصغَرَين
وَطَبيبٌ يَتَوَلّى عاجِزاً
نافِضاً مِن طِبَّهُ خُفَّي حُنَين
إِنَّ لِلمَوتِ يَداً إِن ضَرَبَت
أَوشَكَت تَصدَعُ شَملَ الفَرقَدَين
تَنفُذُ الجَوَّ عَلى عِقبانِهِ
وَتُلاقي اللَيثَ بَينَ الجَبَلَين
وَتَحُطُّ الفَرخَ مِن أَيكَتِهِ
وَتَنالُ البَبَّغا في المِئَتَين
أَنا مَن ماتَ وَمَن ماتَ أَنا
لَقِيَ المَوتَ كِلانا مَرَّتَين
نَحنُ كُنّا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثُمَّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَين
ثُمَّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثُمَّ نُلقى جُثَّةً في كَفَنَين
ثُمَّ نَحيا في عَلِيٍّ بَعدَنا
وَبِهِ نُبعَثُ أولى البِعثَتَين
اِنظُرِ الكَونَ وَقُل في وَصفِهِ
كُلُّ هَذا أَصلُهُ مِن أَبَوَين
فَإِذا ما قيلَ ما أَصلُهُما
قُل هُما الرَحمَةُ في مَرحَمَتَين
فَقَدا الجَنَّةَ في إيجادِنا
وَنَعِمنا مِنهُما في جَنَّتَين
وَهُما العُذرُ إِذا ما أُغضِبا
وَهُما الصَفحُ لَنا مُستَرضِيَين
لَيتَ شِعري أَيُّ حَيٍّ لَم يَدِن
بِالَّذي دانا بِهِ مُبتَدِأَين
وَقَفَ اللَهُ بِنا حَيثُ هُما
وَأَماتَ الرُسلَ إِلّا الوالِدَين
ما أَبي إِلّا أَخٌ فارَقتُهُ
وُدُّهُ الصِدقُ وَوُدُّ الناسِ مَين
طالَما قُمنا إِلى مائِدَةٍ
كانَتِ الكِسرَةُ فيها كِسرَتَين
وَشَرِبنا مِن إِناءٍ واحِدٍ
وَغَسَلنا بَعدَ ذا فيهِ اليَدَين
وَتَمَشَّينا يَدي في يَدِهِ
مَن رَآنا قالَ عَنّا أَخَوَين
نَظَرَ الدَهرُ إِلَينا نَظرَةً
سَوَّتِ الشَرَّ فَكانَت نَظرَتَين
يا أَبي وَالمَوتُ كَأسٌ مُرَّةٌ
لا تَذوقُ النَفسُ مِنها مَرَّتَين
كَيفَ كانَت ساعَةٌ قَضَّيتَها
كُلُّ شَيءٍ قَبلَها أَو بَعدُ هَين
أَشَرِبتَ المَوتَ فيها جُرعَةً
أَم شَرِبتَ المَوتَ فيها جُرعَتَين
لا تَخَف بَعدَكَ حُزناً أَو بُكاً
جَمَدَت مِنّي وَمِنكَ اليَومَ عَين
أَنتَ قَد عَلَّمتَني تَركَ الأَسى
كُلُّ زَينٍ مُنتَهاهُ المَوتُ شَين
لَيتَ شِعري هَل لَنا أَن نَلتَقي
مَرَّةً أَم ذا اِفتِراقُ المَلَوَين
وَإِذا مُتُّ وَأودِعتُ الثَرى
أَنَلقَّى حُفرَةً أَو حُفرَتَين

رثاء أبو القاسم الشابي لوالده

ما كنتُ أحسَبُ بعدَ موتَك يا أبي
ومشاعري عمياء بأحزانِ
أني سأظمأُ للحياة ِ وأحتسي
مِن نهرها المتوهِّجِ النّشوانِ
وأعودُ للدُّنيا بقلبٍ خَافقٍ
للحبِّ والأفراحِ والألحانِ
ولكلِّ ما في الكونِ من صُوَرِ المنى
وغرائبِ الأهُواء والأشجانِ
حتى تحرّكتِ السّنون وأقبلت
فتنُ الحياة ِ بسِحرِها الفنَّانِ
فإذا أنا ما زلتُ طفِلاً مُولَعاً
بتعقُّبِ الأضواءِ والألوانِ
وإذا التشأوُمُ بالحياة ِ ورفضُها
ضربٌ من الُبهتانِ والهذيانِ
إنَّ ابنَ آدم في قرارة ِ نفسِهِ
عبدُ الحياة ِ الصَّادقُ الإيمانَ

رثاء عبد الله الفيصل لوالده (الملك)

أيّ ذكرى تعودُ لي بعد عامٍ لم تزل فيه نازفاتٍ جراحي
أيّ شهرٍ ربيعُ عمري ولّى فيه وارتاح في ضلوعي التياحي
أيّ خطبٍ مروّعٍ كنت أخشاهُ فأبلى عزمي وفلّ سلاحي
أيّ يتمٍ أذلَّ كبرَ أنيني وأراني دجنَ المسا في صباحي
أيّ يومٍ ودّعتُ فيه حبيبي ثم أسلمتُ مهجتي للنّواحِ
إنه يوم ميتتي قبل موتي واختلاجُ الضياء في مصباحي
ليتني كنتُ فديةً للذي ماتَ، فماتتْ مِن بَعْدِهِ أفراحي

“فيصلي” يا مهنداً ما أحبّ الغمدَ يوماً، ولا ارتوي من طماحِ
يا حساماً في قبضة الحقّ والإيـمان سَلّت شباهُ أعظمُ راحِ
راحُ “عبد العزيز” ملحمةُ العز وأسطورة العُلى والكفاحِ
كيف أرثيك يا أبي بالقوافي والقوافيّ قاصراتُ الجناحِ
كيف أبكيك والخلودُ التقى فيـكَ شهيداً مجسّماً للفَلاحِ

كيف تعلو ابتسامةُ الصفو ثغري كيف تحلو الحياةُ للمُلتاحِ
كيف لا أحسبُ الوجود جحيماً يحتويني في جيئتي ورواحي
كيف أقوى على احتباس دموعي وأنا لا أخاف فيك اللاّحي
كيف أنساك يا أبي… كيف يمحو من خيالي خيالك الحُلْوَ ماحِ
ليس لي والذهول أمسى نديمي والأسى رغم وأده فضَّاحي
غيرُ ربّي أرجوه مدّيَ بالصبــر، ولقياكَ في الجنان الفساحِ

السابق
السياحة في المغرب
التالي
وصفات و زيوت طبيعية لعلاج وحل مشاكل تساقط الشعر