حول العالم

فوائد السياحة وأشهر البلدان السياحية

السياحة

السياحة هي السفر بهدف الترفيه أو التطبيب أو الاكتشاف، وتشمل السياحة توفير الخدمات المتعلقة بالسفر. والسائح هو الشخص الذي يقوم بالانتقال لغرض السياحة لمسافة ثمانين كيلومترا على الأقل من منزله. وذلك حسب تعريف منظمة السياحة العالمية (التابعة لهيئة الأمم المتحدة).

فوائد السياحة

تحقق السياحة فوائد عدّة للدول، ومن أبرز هذه الفوائد ما يلي: تحقيق عوائد مالية:
تعد هذه هي الفائدة الأبرز للسياحة حيث يُمكن أن تشكل الإيرادات من قطاع السياحة جزءاً كبيراً من الناتج القومي للدول، لهذا السبب أصبحت الدول بشكل عام والنامية بشكل خاص تركّز بشكل كبير على الترويج لهذا القطاع.
توفير فرص عمل :
للسياحة دورها البارز في توفير فرص العمل للسكان المحليين، فالفنادق والمطاعم والمحلات التجارية ووسائل النقل جميعها تحتاج إلى موظفين للعمل فيها.
رفع مكانة الدول :
تُساهم السياحة في إعلاء شأن الدولة وإبراز مكانها بين دول العالم.
تعزيز الروابط الدولية :
يمكن أن تساهم السياحة في زيادة الروابط الثقافية والتجارية بين دول العالم على المدى المتوسط والطويل.
تعزيز الاستثمار :
تُوجد السياحة فرصاً كبيرةً للاستثمار في شبكات الطرق والسكك الحديدية، بالإضافة إلى تمويل المنشآت الطبية والتعليمية .

أهمية السياحة

تكمن أهمية السياحة عامةً بأنَّها صناعة مستقلة تجذب السياح إلى منطقة ما لهدف معين، مما يساهم في توليد دخل لهذه المنطقة، أما على مستوى الأفراد فإنَّ السياحة تساهم في اكتشاف أماكن وثقافات جديدة، إضافة إلى المغامرات والمتعة، وعند تفصيل أهمية السياحة نذكر الآتي :
تساهم السياحة في التقدم الاقتصادي للدول، إذ يساهم وجود السياح في دعم الاقتصاد، وذلك عن طريق زيارة الأماكن السياحية ومراكز التسوق، وهذا يساهم في حركة عملات النقد الأجنبية في هذه الدولة، ورفد خزينة الدولة عن طريق حركة البيع والشراء .
تفتح السياحة الفرص لجذب المستثمرين إلى البلاد، وهذا يرفع من إمكانية تنظيم مشاريع جديدة فيها .
تعدّ السياحة مصدرًا لدخل العديد من العائلات، إذ خلقت العديد من فرص العمل في مجال الفنادق والضيافة، وقطاع الخدمات، والترفيه، والنقل، هذا إضافة لفرص العمل في مجالات بيع القطع التذكارية الأثرية والحرف اليدوية.
تشجع السياحة على تطوير البينة التحتية في الأماكن السياحية والأماكن المحيطة بها، كالمطارات والطرق والاتصالات والفنادق، وكلّ ما يقدم للسائح أفضل تجربة عند زيارة المكان .
تساهم السياحة في تبادل الثقافات وتقريب المسافات بين الشعوب، إذ يتعلم السياح ثقافات الأماكن الجديدة التي يزورونها من العادات والتقاليد واللغات وأمور كثيرة أخرى، وينقلون تجاربهم إلى بلادهم وخصوصًا الإيجابية منها، وهذا يساهم في تقبل الآخرين وتنمية وتطور المجتمعات .

إقرأ أيضا:معلومات عن المسجد الأموي

أشهر البلدان السياحية

حسب تقرير لمنظمة السياحة العالمية، تعد السياحة ثالث أكبر قطاع اقتصادي في العالم، إذ يتزايد أعداد السياح عامًا بعد عام، وأصبحت العديد من الدول تعتمد على السياحة كعامل رئيسي للاقتصاد بها، وفيما يأتي ذكر الدول الأكثر زيارة :
فرنسا :
وهي الأكثر زيارة حول العالم، إذ تضم العديد من المدن والمواقع السياحية والثقافية، إضافة إلى المنتجعات والشواطئ، وتضم 37 موقعًا من مواقع التراث العالمي التابعة لليونيسكو، وتعدّ عاصمة فرنسا باريس هي المدينة الأكثر زيارة ضمن مدن العالم .
إسبانيا :
تضم 13 موقعًا من مواقع التراث العالمي، والعديد من المدن التاريخية كبرشلونة والمهرجانات الشعبية كمهرجان الجري مع الثيران، إضافة إلى المنتزهات والمرافق السياحية المميزة.
الولايات المتحدة الأمريكية :
يعد التنوع الجغرافي في ولاياتها عاملًا مهمًّا لجذب السياح، وهذا ما يجعل السياحة ضمن أكبر القطاعات التي تساهم بتوفير فرص العمل فيها .
الصين :
ذكرت منظمة التجارة العالمية أنَّ أعداد السياح في الصين ستزداد بمعدل مرتفع وهذا ما سيجعلها البلد الأول سياحيًّا عام 2020؛ وهذا بسبب احتوائها على العديد من المواقع الطبيعية والتاريخية والثقافية التي تجعلها من أكثر البلدان الجاذبة سياحيًا .
إيطاليا :
إذ تحتوي على مواقع أثرية من زمن الإمبراطورية الرومانية، فالمواقع الأثرية الساحرة التي جعلها تضم 50 موقعًا للتراث العالمي، وهذا ما يدفعها لتصبح البلد الحلم للعديد من السياح .
المكسيك :
تشتهر كثيرًا بالشواطئ الطبيعية والمنتجعات، إضافة إلى التنوع الثقافي المنتشر بها.
المملكة المتحدة :
تتمتع ببنية تحتية مناسبة جدًا والعديد من المواقع السياحية الطبيعية والثقافية، ومن أشهرها برج الساعة في لندن، وهو ما يجعلها محطةً سياحيةً مهمة .
تركيا:
تشتهر بالعديد من المواقع السياحية التاريخية والطبيعية والشواطئ والمتاحف والبازارات .
ألمانيا :
إذ تتمتع بتنوع الزيارات إليها، فمنها السياحية والتعليمية وأيضًا التجارية، ومن أهم المدن التي تعد مراكز جاذبة للسياح هي مدينة برلين، إضافة إلى ميونيخ وهامبورغ، وهي إحدى الدول التي تحتوي على عدة محميات طبيعية .
تايلند :
يُتوقع أن تستقبل 100مليون زائر في عام 2032؛ وذلك لتنوعها الجاذب للسياحة، بجزرها والحياة الطبيعية إلى المواقع الأثرية والحضارية ومراكز التسوق، فهذا يجعلها إحدى نقاط جذب السياح حول العالم .

إقرأ أيضا:اجمل المناطق السياحية في الاردن
السابق
دعاء العشر الأواخر من رمضان
التالي
تحضير وصفات مزيل عرق طبيعي منزلي