الأمومة والطفل

الأمومة والطفولة

رابطة الأمومة أو رباط الأمومة (بالإنجليزية : Maternal bond)‏ هي العلاقة بين الأم وطفلها ، وفي حين أن هذه الرابطة تتكون عادة نتيجة الحمل والولادة، إلا أنها قد تتطور أيضا في الحالات التي يكون فيها الطفل غير ذات صلة مثل حالات التبني .

تؤثر العوامل البدنية والعاطفية على عملية الترابط بين الأم والطفل، وفي اضطراب قلق الانفصال يصبح الطفل خائفا وعصبيا عندما يكون بعيدا عن الأشخاص المهمين، عادة أحد الوالدين أو مقدمي الرعاية. الأمهات الجدد لا يعاينون دائما الحب الفوري تجاه أطفالهن، وبدلا من ذلك، يمكن للرابطة أن تُعزز مع مرور الوقت. ويمكن لها أن تستغرق ساعات أو أيام أو أسابيع أو أشهر حتي تتكون .

الاستعداد للأمومة

يمكن أن لا تكون المرأة الحامل مُستعدّةً تماماً لمرحلة الأمومة في حياتها، وقد يعود ذلك في بعض الأحيان إلى ارتباط المسألة لديها بعلاقتها بوالدتها، أو بذكريات سلبيّة لها في طفولتها، أو لخوفها من المسؤوليّة، لذا يجب أن تتجنّب الأم الجديدة توقُّع تكرار التجارُب نفسها، وأن تفكّر في ضرورة تلقّي الطفل للحب غير المشروط، وأن ينعكس ذلك على علاقتها بصغيرها وحبّها له، دون أن تُهمل ذاتها، والمُوازنة بين قيامها بتلبية حاجات طفلها والانتباه في المقابل إلى حاجاتها ومساحتها الخاصّة .

تعريف الطفولة

جاء في تعريف مُنظّمة اليونيسيف العالميّة للطفولة أنّها الفترة الزمنيّة التي يجب على الطفل التمتُّع بها بالأمان بعيداً عن الخوف، والعنف، والاستغلال، أوالمُعاملة السيئّة، فهي المرحلة المُناسبة للتعليم، واللعب، والإحاطة بحُب الأهل وتشجيعهم، كما تشير اليونيسيف إلى أنّ الطفولة ليست المراحل العُمريّة التي تسبق البلوغ فقط، بل تشمل ما هو أهم من ذلك، أيّ طبيعة ونوعيّة الحياة التي يعيشها الطفل خلال هذه المرحلة .

إقرأ أيضا:أبسط طرق التأكد من الحمل دون اختبارات

التواصل بين الأم والطفل

تبدأ عمليّة التواصُل بين الأم وطفلها أثناء فترة الحمل، ويكون ذلك من خلال التحدث إلى الجنين، أمّا بعد الولادة فإنّ عمليّة التواصل بين الأم وطفلها قد تأخذ مناحٍ أُخرى، ولكنّها لا تتوقّف عند الأعمال اليوميّة التي تقوم بها الأم للعناية بطفلها كإطعامه، وإرضاعه بل تتجاوز ذلك إلى القُبلات، والأحضان، والتلامُس الجلدي الذي يوصي به الأطباء، أو التدليك، ذلك أن التواصل يُعزز من شعور الطفل بالثقة والأمان، ويمكن أن تستغرق عمليّة التواصل عند بعض الأطفال وقتاً أطول من غيرهم .

الرضاعة الطبيعية

يفضّل أن تتبع الأم أسلوب الرضاعة الطبيعيّة لتغذية طفلها، إلا أنّها قد تُواجه بعض المُشكلات في الأسابيع الأولى من عمر الطفل، ومن هذه المشكلات ما يأتي :

  • تشقُّق الحلمات، وهو مُؤلم للغاية، ويتطلّب قيام الأم بمُراجعة الطبيب فور حدوثه .
  • التهاب أنسجة الثدي، ويشبه في أعراضه مرض الإنفلونزا، ويُمكن علاجه بالمُضادّات الحيويّة .
  • تناول الطفل للحليب من ثدي دون الآخر .
  • ظهور بقع بيضاء في فم الرضيع، وهي نوع عدوى قد تنتقل إلى الأم .
  • زيادة التدفُّق والامتلاء السريع للثدي بالحليب .

أهمية الرضاعة الطبيعية للأم :

أكدت الكثير من الأبحاث العلمية على أن الرضاعة الطبيعي تساعد الأمهات على حرق دهون الجسم، فهي فرصة كبيرة للسيدات اللاتي يردن إن ينقصون من أوزانهم بطريقة آمنة وفعالة ومن اكثر اهميه الرضاعه انها تفرز هرمون الاوكسيتوسين الذي يعمل علي ارجاع رحم الأم إلي حجمه الطبيعي قبل الحمل، كما انها من اكثر الطرق التي تحمي الأم من الإصابة بسرطان الثدي، فعلى كل الأمهات التمسك بالرضاعة الطبيعية .

إقرأ أيضا:أطعمة لتخفيف وانقاص الوزن بعد الولادة
السابق
ألم الرأس أنواعه وأسبابه
التالي
علاج الالتهاب الرئوي بالأعشاب